والسعدان: نبت ذو شوك عظيم مثل الحسك من كل الجوانب، وهو من جيد مراعي الإبل تسمن عليه.
ومنه المثل"مرعى ولا كالسعدان"
(سفد)
في الحديث"إن ملك الموت إذا نزل لقبض روح الفاجر أنزل معه سفودا من نار"
والسفود بالفتح كتنور: الحديدة التي يشوى بها اللحم، والمعروف صيخ وميخ.
وفيه
"تعلموا من الغراب ثلاث خصال"
وعد منها استتاره بالسفاد، هو بالكسر: نزو الذكر على الأنثى، يقال سفد الذكر على الأنثى كضرب وعلم سفادا بالكسر: نزا.
والعرب تزعم أن الغراب لا يسفد، ومن أمثالهم"أخفى من سفاد الغراب"ويزعمون أن اللقاح من مطاعمة الذكر والأنثى وإيصال جزء من الماء الذي في قانصته إليها، بأن يضع كل منقاره في منقار الآخر ويبزقا
(سمد) قوله تعالى: {وَأَنْتُمْ سامِدُونَ} [53/ 61] يعني لاهون، وقيل سامدون مستكبرون والسامد: كل رافع رأسه، يقال سمد سمودا: رفع رأسه تكبرا.
وجاء السامد لمعان: اللاهي، والمغني والهائم، والساكت، والحزن الخاشع.
والسماد كسلام: ما يصلح به الزرع من تراب وسرجين.
وتسميد الأرض: هو أن يجعل فيها السماد.
وتسميد الرأس: استيصال شعره لغة في التسبيد- قاله الجوهري.
والسمند: الفرس، فارسية- قاله في القاموس