والحلوان أيضا: أن يأخذ الرجل من مهر ابنته، وكانت العرب تعير من يفعل ذلك.
و"حلوان"بلد مشهور من سواد العراق وهو آخر مدن العراق، قيل: بينه وبين بغداد خمس مراحل، وهي من طرف العراق من المشرق والقادسية من طرفه من المغرب، قيل: سميت باسم بانيها، وهو حلوان بن عمران بن الحارث بن قضاعة.
حلأ و"المحلأ عن الورد": المطرود عنه.
ومنه:
"غير محلئين عن ورد"
أي غير مطرودين عنه.
يقال:"حلأت الإبل- بالتشديد- عن الماء تحلئة وتحلاء"طردتها عنه ومنعتها أن ترده، وكذلك غير الإبل.
وفي بعض نسخ الحديث"مجلين"بالجيم بدل الحاء، وقد مر في بابه.
(حمأ) قوله: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ* الحمأ جمع"حمأة"وهو الطين الأسود المتغير، و"المسنون"المصور، وقيل: المصبوب المفرغ، كأنه أفرغ حتى صار صورة.
قوله: وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ الحمئة بالهمزة: ذات حمأة، و"حمية"و"حامية"بلا همز أي حارة، قيل: وليس المعنى أنها تسقط في تلك العين بل خبر عن غاية بلغها ذو القرنين ووجدها تتدلى عند غروبها فوق هذه العين أو سمتها وكذلك يراها من كان في البحر.
والحمية- بفتح الحاء وكسر الميم وتشديد التحتية- الأنفة والغضب.
و"حمية الجاهلية"هي قولهم: قد قتل محمد أبناءنا وإخواننا ويدخلون علينا في منازلنا، لا تتحدث العرب بذلك.
قوله: وَلا حامٍ الحام: الفحل إذا أنتج من صلبه عشرة أبطن، قالوا:"حمى ظهره فلا يركب ولا يمنع من كلاء ولا ماء"
وفي الحديث:"لم تدخل الجنة حمية غير حمية حمزة"
وذلك حين أسلم غضبا للنبي ص