فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 2710

إرض واسعة مستوية.

وفيه

"فتنفس الصعداء"

هو بضم الصاد وفتح المهملتين والمد: نوع من التنفس يصعده المتلهف الحزين، وانتصابه كما قيل على المفعول المطلق النوعي نحو"جلست القرفصاء".

والصعد بفتحتين الصعود ضد الهبوط.

ومنه الحديث"إياكم والجلوس في الصعدات"

يعني الطرق، أخذا من الصعيد الذي هو التراب، فإنه يجمع على"الصعد"بضمتين، ثم"الصعدات"جمع الجمع كما تقول طريق وطرق وطرقات.

وقيل المراد من الصعدات فناء باب الدار وممر الناس بين يديه.

وفي وصفه ع"كأنما ينحط في صعد"أي موضعا عاليا يصعد فيه وينحط.

والمشهور"في صبب"وقد مر قال في الدر هو بضمتين جمع صعود وهو خلاف الهبوط، وبفتحتين خلاف الصبب.

والصاعد: المرتفع، ومنه"شري إليك صاعد".

ومنه حديث الأموات"وصاعد إليك أرواحهم"

أي ارفعها إليك إلى الجنة.

وصعد في السلم- من باب تعب- صعودا والصعود كرسول: خلاف الهبوط والجمع صعائد وصعد مثل عجوز وعجائز وعجز.

و"اشتريته بدرهم فصاعدا"هو حال، أي فزاد الثمر صاعدا

(صفد) قوله تعالى: {مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ*} [14/ 49] أي القيود والأغلال التي توثق بها الأرجل، واحدها صفد بالتحريك ويقال صفده يصفده صفدا أي شده وأوثقه، وكذلك التصفيد.

والصفد: الوثاق.

والصفاد بالكسر: ما يوثق به الأسير من قد وقيد وغل.

والصفد بالتحريك: العطاء.

ومنه"طبي طب لم آخذ عليه صفدا"يعني لم آخذ عليه أجرة.

وأصفدته إصفادا: أي أعطيته مالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت