التقية كما فعل غيره من العلماء الذين كان مستندهم في ذلك قول الله ـ تعالى ـ: ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) ولكن حرص الإمام على تعليم الناس وإيصال الحق لهم ولمن يأتي بعدهم وعدم مشاركة أهل البدع في بدعهم جعلته يتحمل هذا الأذى وهذا العذاب، ولقد عانى الإمام أحمد بعد ذلك عدة سنوات فظل مطاردًا من الحكام حتى تولى المتوكل على الله الخلافة، وأمر برفع الفتنة، ومنع الناس من الخوض والكلام في هذه المسألة، عند ذلك بدأ الأمر يخف عن الإمام أحمد بعد ما يقرب من ثمانية عشر عامًا خرج منها إمامًا للمسلمين.