وعنه: كحشيش تأكله الغنم . وعنه أيضًا: كالعظام النخرة المحترقة ، وهو قول قتادة . وقال سعيد بن جُبير: هو التراب المتناثر من الحيطان في يوم ريح . وقال سفيان الثوري: هو ما تناثر من الحظيرة إذا ضربتها بالعصا ، وهو فعيل بمعنى مفعول . وقال ابن زيد: العرب تسمِّي كل شيء كان رطبًا فيبس هشيمًا . والحظْر المنع ، والمحتظر المفتعل يقال منه: احتظر على إبله وحظر أي جمع الشجر ووضع بعضه فوق بعض ليمنع برد الريح والسباع عن إبله؛ قال الشاعر:
تَرَى جِيَفَ المَطِيِّ بجانبيه ... كأنّ عظامَها خَشَبُ الهَشِيمِ
وعن ابن عباس: أنهم كانوا مثل القمح الذي ديس وهشم؛ فالمحتظر على هذا الذي يتخذ حظيرة على زرعه ، والهشيم فُتات السنبلة والتبن . { وَلَقَد يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } .