فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 1031

{تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ} [1] {خُذْهََا وَلََا تَخَفْ، سَنُعِيدُهََا سِيرَتَهَا الْأُولى ََ} [2]

أي نردها عصا كما كانت، {وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضََاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} [3] فأدخل يده في جيبه ثم أخرجها، فإذا هي نور تلتهب يكل عنه البصر ثم ردها فخرجت كما كانت فقال الله تعالى: {فَذََانِكَ بُرْهََانََانِ مِنْ رَبِّكَ} [4] ثم قال:

{اذْهَبْ إِلى ََ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ََ} إلى قوله تعالى: {قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يََا مُوسى ََ} [5] .

ويقال: إن الله تعالى كلمه في تلك المدة بماية ألف وأربعة عشر ألف كلمة يقول له مع كل كلمة: وقتلت نفسا بغير حق [6] .

وسئل موسى: من أين عرفت أن الذي يكلمك هو ربك تعالى؟ / فقال: لأن كلام المخلوق يسمع بحاسة واحدة وهي السمع، وإني كنت أسمع كلام الله من جميع الجهات بجوارحي كلها [7] .

فلما أمر الله تعالى موسى عليه السلام بإبلاغ الرسالة ولم يمكنه الاجتماع مع أهله وكان قلبه مشتغلا بولده وأراد أن يراه، فأمر الله تعالى ملكا فمد يده وجاء به ملفقا في خرقة وناوله موسى [8] فأخذ حجرين وجعل يحك أحدهما

(1) سورة القصص، الآية: 31.

وفي (ب) : أقبل ولا تخف.

(2) سورة طه، الآية: 21.

(3) سورة النمل، الآية: 12.

(4) سورة القصص، الآية: 32.

(5) سورة طه، الآيات: 3624.

(6) عرائس الثعلبي 160.

(7) عرائس الثعلبي 160.

(8) في (ب) : ملففا بخرقة وناوله موسى. وفي (ج) : ملففا بخرقة وناوله لموسى. والخبر في عرائس الثعلبي 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت