فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1031

{إِسْرََائِيلَ} [1] الآية فقال له جبريل: {آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} [2] قال فجعل جبريل عليه السلام يدس في فيه حماء البحر، وخاف أن يعبأ بتلك الشهادة [3] ويقول كلمة يرحمه الله بها. فلما سمعت بنو إسرائيل صوت التطام البحر قالوا لموسى: ما هذه الرجة؟ قال لهم: إن الله تعالى قد أهلك فرعون ومن كان معه غرقا. فلم يصدقوا بموت فرعون، فأمر الله تعالى فألقاه إلى الساحل حتى [4] نظر إليه بنو إسرائيل كلهم. وكان غرقه في اليم يوم الثالث من جمادى الآخرة [5] .

فلما أغرق الله تعالى فرعون وقومه ونجّى موسى ومن معه ولم يبق في مدائن فرعون إلا النساء والصبيان والزمنى [6] والمرضى، استخلف عليهم رجلا منهم، وسار موسى ومن معه من بني إسرائيل إلى الأرض المقدسة ولم يكن لهم كتاب ولا شريعة ينتهون إليها، فذهب موسى عليه السلام لميقات ربه وأتاهم [7]

بالتوراة وهي مكتوبة بالذهب على تسعة ألواح من زمرد أخضر فأبوا أن يقبلوها لأن شريعته كانت ثقيلة، فأمر الله تعالى جبلا من جبال فلسطين وهو الطور فانقلع من أصله / وارتفع حتى قام على رؤوسهم وبعث نارا [8] من قبل وجوههم وأتاهم البحر من خلفهم وقيل لهم: خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا فإن قبلتموه وفعلتم ما

(1) سورة يونس، الآية: 90.

وبعدها في (ب) : (وأنا من المؤمنين) وصوابه: وأنا من المسلمين. وسقط لفظ (الآية) من (ب) أيضا.

(2) سورة يونس، الآية: 91.

والجملة مع الآية ليست في (ب) .

(3) في (ب) : وخاف أن يعبأ بالشهادة.

(4) في (أ) و (ج) : فألقاه على ساحل البحر.

(5) في (ب) : وكان غرقهم في اليوم الثالث من جمادى الآخر.

(6) (والزمنى) ليست في (ب) و (ج) .

(7) في (ب) : وأتاه.

(8) في (ب) : نار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت