جبريل إلى النبي عليه السلام وقال: اقرىء عمر [مني] السلام [1] ، وأخبره أن غضبه عز ورضاه حكم.
عن عثمان بن مظعون قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم [2] : (هذا غلق باب الفتنة وأشار بيده إلى عمر لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد المغلق ما عاش هذا بين أظهركم) .
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ما في السماء ملك إلا وهو يوقر عمر ولا في الأرض شيطان إلا وهو يفر من عمر) [3] .
وفي كتاب «فضائل الإمامين» لأبي عبد الله الشيباني قال: وافق عمر ربه في أحد وعشرين موضعا [4] .
قال قتادة [5] : كان عمر يلبس وهو خليفة جبة صوف مرقوع بعضها بأدم ويطوف في الأسواق على عاتقه الدرة يؤدب الناس بها ويمر بالنوى فيلتقطه ويلقيه في منازل الناس فينتفعون به.
قال النخعي: كان عمر يتجر وهو خليفة فقام بالأمر أتم قيام.
وكثرت الفتوح في أيامه [6] .
(1) في (أ) : اقرىء عمر السلام.
والحديث أخرجه الذهبي في تاريخ الإسلام 258257.
(2) في (ب) : وقال عليه السلام ولا يزال بينكم وبين الفتنة ما عاش عمر.
والخبر في تاريخ الخلفاء 131.
(3) في (ب) : وما في السماء، بسقوط ما قبلها. ورواية الحديث في تاريخ الخلفاء 131: إلّا وهو يفرق من عمر.
(4) في (أ) : إحدى وعشرين موضعا.
والخبر في تاريخ الخلفاء 136.
(5) في (ب) : وكان عمر. وفي (أ) و (ج) : مرقوعة بعضها.
والخبر في تاريخ الإسلام 268، وتاريخ الخلفاء 143.
(6) في (ب) : وقال النخعي، وفي (ج) : الفتوحات.