فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 1031

ففي سنة أربع عشرة [1] ، فتحت دمشق وحمص وبعلبك صلحا والبصرة والأبلّة كلاهما عنوة.

وفيها جمع الناس على صلاة التراويح.

وقال عبد الله بن عامر بن ربيعة: رأيت عمر أخذ تبنة من الأرض فقال: يا ليتني كنت هذه التبنة، يا ليتني لم أك [2] شيا ليت أمي لم / تلدني.

وقال عبد الله بن عيسى: كان في وجه عمر خطان أسودان من البكاء [3] .

وكان له كرامات جليلة لا تحصى منها: ما ذكر في «تبصرة الأدلة» و «دلائل النبوة» : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ظهرت له كرامات في العناصر الأربعة، تصرف في عنصر التراب، وذلك أنه وقعت زلزلة في سنة عشرين من الهجرة في خلافته فضرب برمحه الأرض قائلا: يا أرض اسكني، ألم أعدل عليك؟

فسكنت. وفي النار في قصة احتراق قرية رجل حين كلفه أن يغير اسمه فأبى، وكان متعلقا بالنار كالشهاب والقبس والثاقب. وفي الهواء في قصة ندائه لسارية وهو على المنبر لما كشف له حاله. وفي الماء في قصة إرسال بطاقة إلى نيل مصر لما بلغه عدم جريانه [4] .

قال الحسن: إن كان أحد يعرف الكذب إذا حدث به أنه كذب، فهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه [5] .

وهو الذي أخرج اليهود من الحجاز إلى الشام وأخر مقام إبراهيم إلى موضعه اليوم، وكان ملصقا بالبيت.

(1) في (ب) : ففي سنة أربع عشر.

والخبر في تاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) : 123.

(2) في (ب) : فقال: ليتي لم أك شيئا.

والخبر في طبقات ابن سعد 3/ 360، وتاريخ الخلفاء 144.

(3) تاريخ الخلفاء 143.

(4) انظر بعضا من كراماته في تاريخ الخلفاء 144139.

(5) في (ب) : ان كان أحدا يعرف الكذب إذا حدث به فهو عمر بن الخطاب.

والخبر في تاريخ الخلفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت