وأول من سمي أمير المؤمنين، وأول من ضرب على الخمر ثمانين [جلدة] [1] ، وأول من حرم المتعة، وأول من نهى عن بيع أمهات الأولاد، وأول من جمع الناس في صلاة الجنائز على أربع تكبيرات وهو أول من نصب القضاة في الأمصار [2] .
وأخرج البخاري في «تاريخه» عن ابن المسيب قال: أول من كتب التاريخ عمر بن الخطاب لسنتين ونصف من خلافته، فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة عليّ رضي الله عنه [3] .
وأخرج ابن سعد عن شداد قال: كان أول كلام تكلم به عمر حين ولي الخلافة وصعد المنبر أن قال: اللهم إني شديد فليني، وإني ضعيف فقوني، وإني بخيل فسخني [4] .
قال سعيد بن المسيب: لما نفر عمر من منى أناخ بالأبطح، ثم استلقى ورفع يديه إلى السماء وقال: اللهم كبر سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل [5] .
قال كعب الأحبار لعمر: أجدك في التوراة تقتل شهيدا قال: وأنى لي بالشهادة وأنا بجزيرة العرب؟ فقال: اللهم ارزقني شهادة / في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك [6] . أخرجه البخاري.
وقال سعد بن أبي طلحة [7] رضي الله عنه: خطب عمر رضي الله عنه فقال:
رأيت كأن ديكا نقرني نقرة أو نقرتين، وإني لا أراه إلا حضور أجلي، وإن قوما
(1) في (أ) : على الخمر ثمانين.
(2) أوائل العسكري 1/ 240222.
(3) أوائل العسكري 1/ 222.
(4) طبقات ابن سعد 3/ 274.
(5) طبقات ابن سعد 3/ 334.
(6) في (ب) : اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
(7) في (ب) : سعد أبي طلحة.
والخبر في طبقات ابن سعد 3/ 7336، وتاريخ الخلفاء 148: عن معدان بن أبي طلحة.