وفي «الخريدة» : أن الله تعالى خلق الخلق من أربعة أشياء: خلق الملائكة من نور والجان من نار والبهائم من ماء وآدم من طين.
وذكر الشيخ الأكبر [1] : أن أول ما خلق الله تعالى من الحيوان النحلة وآخر ما خلق الله من الحيوان القرد، وأول ما خلق من النبات الكمأة، وأول ما يكون في الأرض المعادن ثم النبات ثم الحيوان ثم الأنسان وهو آخر مخلوق.
والزمان اسم لقليل الوقت وكثيره وطويله وقصيره، ويجمع على أزمان وأزمنة. وقيل: هو عبارة عن حركات الفلك وتدخل فيه ساعات الليل والنهار، والساعات مقدرات بقطع الشمس والقمر درجات الفلك.
واليوم أصله أيوام [2] وجمعه أيام ومعياره من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس [3] .
ذكر الإمام المطرزي في «المغرب» : أن السنة الشمسية ثلاثمائة وخمسة وستون يوما وربع يوم إلا جزءا من يوم. والقمرية ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما وخمس يوم وسدسه، وفصل ما بينهما عشرة أيام وثلث وربع عشر يوم بالتقريب على رأي بطليموس [4] .
وقال بعض الحكماء: قدر مدة الأعمار مع هدم الليل والنهار وقال: الليل والنهار [5] غرسان يثمران للبرية صنوف البلية.
واختلفوا في البحار على أقوال:
أحدها: إنها خلقها الله تعالى يوم خلق السماوات والأرض كما في جميع المياه.
(1) يقصد: محيي الدين بن العربي، والخبر عن ابن عربي في محاضرة الأوائل 14.
(2) في (ج) : واليوم جمعه أيام وأصله أيوام، وما أثبتناه يتفق وما ورد في مرآة الزمان 1/ 5150.
(3) في (ب) : من طلوع الشمس والفجر الثاني: وفي (ج) : من طلوع الشمس أو الفجر الثاني.
(4) الخبر في المغرب 256.
(5) ليست في (ب) .