فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 1031

استعان عليهم علاء الدولة [1] المذكور بالسلطان بايزيد، فأمده بعسكر، وقواه ببعض أمرائه الشجعان.

ثم لم تزل تقع الفتن والحروب بين الفئتين، واستولى جيش هذا على كولك، وسيس، وقيسارية، وأذنة، وعينتاب، واستولى جيش ذلك عليها تارة، بعد أن جرى بينهما ما لا خير فيه، حتى تم الصلح بينهما.

وفي سنة سبع وتسعين وثمانماية، توجه الوزير يعقوب باشا لغزو بلاد بوسنة، فظفر بملكها رنجيل [2] ، وقيّده في وثاق، وأرسله إلى السلطان بايزيد [خان] [3] .

وفي سنة احدى وتسعماية، توفي السلطان قايتباي، واستولى الملك السعيد بايزيد على القلاع المتنازع فيها بينهما.

وفي سنة ثلاث وتسعماية، شرع السلطان بايزيد [خان] [4] في بناء الجامع بقرب دار السعادة العتيقة بمدينة قسطنطينية.

وفي سنة خمس وتسعماية، سار السلطان الغازي بايزيد [خان] [5]

بعساكره، فاستولى على قلعة أينه بختى، وعلى قلعة متون، وعلى قلعة قرون.

وفي سنة ثمان وتسعماية، ظهر شاه إسماعيل بن حيدر الصوفي [6] ، في أطراف الشرق، واستفحل أمره، / وانتزع الملك من يد أخواله.

وفي سنة ست عشرة وتسعماية، ظهر في بلدة بك بازاري، من أعمال مدينة أنقرة، رجل يقال له شيطان قولي، فانتسب إلى شاه إسماعيل ملك العجم، واجتمع عنده كل شقي مفسد مارق عن الدين، حتى صار [له] [7] جماعة عظيمة، فسير السلطان إلى قتالهم طائفة مع الوزير الأعظم علي باشا.

(1) كذا في (ب) وفي (ج) : «علاء الدين» .

(2) كذا في (ب) وفي (ج) : «درنجيل» .

(3) ما بين الحاصرتين من (ج) .

(4) ما بين الحاصرتين من (ج) .

(5) ما بين الحاصرتين من (ج) .

(6) كذا في (ب) وفي (ج) : «الصفوي» .

(7) ما بين الحاصرتين من (ج) وفي (ب) : «معه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت