فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 1031

وخطب باسمه. ثم ارتحل إلى بلاد الروم، وذلك لحلول الشتاء وقلة العلف، فشتى في مدينة أماسية.

ولما حلت أيام الربيع، رجع إلى بلاد الشرق، وافتتح قلعة كماخ، وهي من أمنع الحصون في الدنيا.

ثم افتتح مدينة بابيرت، وأرسل وزيره فرهاد باشا بعسكر كثير إلى قتال ملك مرعش والبستان الأمير علاء الدولة، فانتصر عليه فرهاد باشا وقتله، وعيّن إمارة تلك البلاد إلى علي بيك بن شهسوار ابن أخي علاء الدولة، وكان قد هرب من عمه والتجأ إلى كنف السلطان، وشرط عليه بأن تكون الخطبة والسكة باسم السلطان.

وفي هذه السنة، أحب أهل آمد أن يدخلوا في طاعة السلطان سليم خان، فأخرجوا واليهم الذي من قبل سلطان العجم، وأغلقوا أبواب المدينة، وأرسلوا يطلبون أميرا من أمراء السلطان [المذكور] [1] يكون واليا عليهم. فعيّن لهم أبا الشوارب [2] ، محمد بيك الآمدي، ونصبه أمير الأمراء، فوصل إلى تلك البلاد، وقاتل مع واليها قره خان، فانتصر عليه فقتله.

ثم إن محمد باشا المذكور حاصر مدينة ماردين مدة أربعين يوما فافتتحها، ثم افتتح بلاد الموصل، وعانه [3] ، وحديثه [4] ، وهيت [5] ، وسنجار [6] ، وحصن

(1) ما بين الحاصرتين من (ج) .

(2) كذا في (ب) وفي (ج) : «بيقلو» .

(3) بلدة صغيرة من بلاد الجزيرة في وسط الفرات.

أبو الفدا، تقويم: 287286.

(4) بلدة صغيرة من بلاد الجزيرة، واقعة على نهر الفرات تحت عانه وفوق الأنبار. وهناك مدينة أخرى بهذا الاسم واقعة على دجلة.

المصدر نفسه: 287286.

(5) مدينة على الفرات فوق الأنبار، وهي حد من حدود العراق.

المصدر نفسه: 299298.

(6) مدينة من ديار ربيعة.

المصدر نفسه: 283282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت