فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فرأى عاقبة هذا الأمر خاسرة. وتدارك في تلافيه، فترصد الفرصة، فاتفق أن دخل أحمد باشا المذكور الحمام، فكمن الوزير مع جماعة من العثامنة [1] ، وظفروا به فقتلوه، وضبط أحوال مصر إلى أن وصل من الباب العالي الوزير كوزلجه قاسم باشا.
وفي سنة ثلاثين وتسعماية، كانت وليمة الوزير إبراهيم باشا في مدينة / استنبول، وكان عرسا عظيما حضره السلطان وجميع العلماء والأعيان.
وفي سنة اثنتين وثلاثين وتسعماية، خرج السلطان سليمان إلى قتال الطائفة الطاغية أنكروس، فلما وصل إلى بلغراد، لم يزل مشغولا بفتح الحصون والقلاع، وجاء أكثر أربابها مستأمنين بمفاتيح القلاع.
ثم سار السلطان حتى انتهى إلى نهر دراوه [2] ، وهو من أعظم أنهار الدنيا، فأمر السلطان فاتخذوا عليه جسرا ممدودا أمام قلعة أوسك، فاجتاز العسكر منه جميعا إلى بلاد الكفار. ثم أمر السلطان برفع الجسر فرفع، فبقي المسلمون في بلاد الكفار، وذلك لشهامته وقوة عزيمته، وقطع أطماع العسكر من الفرار إلى بلادهم.
ولما سمع القرال لاوش، رئيس كفار أنكروس، قصد المسلمين، جمع مردته الشياطين، وسار من كرسي مملكة بودين إلى طرف عسكر الإسلام نحو خمس منازل، وخيّم في مفازة هناك تسمى صهارج، وأشرف المسلمون على محل الكفار وربوة القتال، فرتبوا الميمنة والميسرة، وأخذوا أهبة الحرب، وتضرّع السلطان إلى الله تعالى وسأله [3] النصر، واستمد بروحانية سيد الأنام، عليه الصلاة والسلام [4] ، وجعلوا أمام الينكچرية، في هيئة الحاجز بين
(1) كذا في (ب) وفي (ج) : «العثمانية» .
(2) كذا وفي (ب) : «دارف» وفي (ج) : «صاوه» .
(3) كذا في (ب) وفي (ج) : «وسأل لهم» .
(4) كذا وفي (ج) : «صلى الله عليه وسلم» .