فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ناحية، وقتلوا ونهبوا من المسلمين والأمراء المودوعين لحفظ البلاد خلقا كثيرا.
فعيّن لهم السلطان عساكر، فقتلوهم وهزموهم.
وفي سنة أربعين وتسعماية، أمر السلطان سليمان خان لنظام الملك إبراهيم باشا، الوزير الأعظم، أن يشتي في حلب، ثم يسير إذا حل زمن الربيع إلى طرف العراق، وأمره على العساكر المنصورة، فوصل إلى حلب، وكان قد صادف أول الشتاء.
فلما سمع سلطان بلاد العجم أن الوزير إبراهيم باشا شتى بحلب ارتحل من تخت أذربيجان إلى بلاد خراسان، وكان فكر الوزير في استخلاص قلعة وان وعاد الجوز، وسائر القلاع التي في تلك النواحي.
فلما أقبل الربيع، خرج الوزير المذكور من حلب وقارب تلك النواحي، إذ أقبل رسول حاكم تلك القلاع بمفاتيحها، فعين الوزير أناسا لضبطها وحراستها، ووصلت أيضا مفاتيح عدة قلاع من بلاد الأكراد.
ولما وصل الوزير مع العساكر إلى بلاد العجم، توقف العسكر وقالوا: «لا يقابل السلطان إلا السلطان، فنحن لا نقابل سلطان العجم ما لم يكن السلطان معنا!» .
فخاف الوزير من غايلة هذا الأمر، فأرسل يريد السلطان بالنهوض والوصول إليه وإلا تلاشت الأمور. فخرج السلطان من مدينة قسطنطينية في ثامن شهر ذي القعدة سنة أربعين وتسعماية، فاستقبله أهل تبريز وهنوه بالقدوم.
وفي غد ذلك اليوم، نهض السلطان فنزل بأوجان، وكان الوزير إبراهيم / باشا حل ركابه فيه، فتلاطم البحران واجتمع العسكران، واستعد الوزير بتقبيل ركاب السلطان، فخلع عليه وعلى بقية الأمراء الذين كانوا معه.
وكان صاحب كيلان السلطان مظفر، قد قدم إلى الوزير إبراهيم باشا بمدينة تبريز بعشرة آلاف من عسكره، كلهم مشاة، ما فيهم فارس غير سلطانهم. فلما اجتمع بالسلطان سليمان خان، طيب خاطره ووعده بمساعدته حين الاحتياج.