فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 1031

مقدار سير بني آدم. أما الملك فإنه يخرق الجميع في ساعة [واحدة] [1] ولحظة واحدة وكذا الشيطان في الأرض.

سئل علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه: كم بين السماء والأرض؟ فقال: دعوة مستجابة. فقيل له: كم بين المشرق والمغرب؟ فقال: مسيرة يوم للشمس [2] .

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كنت مع النبي عليه السلام في المسجد حين غربت الشمس فقال: يا أبا ذر أتدري أين تذهب هذه الشمس؟ قلت الله ورسوله أعلم، قال: إنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها فتستأذن في الرجوع فيأذن لها. أخرجاه في الصحيحين [3] .

روى الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لا تطلع الشمس كل يوم إلا وهي كارهة تقول: يا إلهي لا تطلعني على عباد يعصونك حتى إنها لتقف عند الطلوع فيدفعها ثلاثماية وستون ملكا حتى تطلع. وأيضا عنه قال: تطلع الشمس كل سنة في ثلاثماية وستين كوة لا ترجع إلى تلك الكوة إلى ذلك اليوم من العام القابل [4] . / قال الحسن البصري رحمه الله: الشمس تغرب في ماء يغلي غليان القدور ويفيض الماء من تلك العين الحارة حولها ثلاثة أيام لا يأتي على شيء إلا احترق.

وحكى الثعلبي عن عمرو بن مالك بن أمية قال: وجدت رجلا بسمرقند يحدث الناس عن القوم الذين تطلع عليهم الشمس قال: خرجت حتى جاوزت الصين ثم سألت عنهم فقيل لي: إن بينك وبينهم مسيرة يوم وليلة، فاستأجرت رجلا وسرت حتى رأيتهم فإذا أحدهم يفرش أذنه ويلتحف بالأخرى، وكان

(1) ليست في (أ) .

(2) نقله لأبي في نثر الدر 1/ 274.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه 4/ 131، كتاب بدء الخلق باب صفة الشمس والقمر ومسلم (الايمان: 250) وهو في البداية والنهاية 1/ 31.

(4) في (أ) العالم القابل، وضبطها من (ب) و (ج) .

والخبر ورد في مرآة الزمان 1/ 147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت