فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 1031

ولما بنى المسجد صلّى الله عليه وسلّم بنى حجرة عائشة رضي الله عنها على نعت بناء المسجد، وكان لها بابان: أحدهما غربي والآخر شمالي، ثم بنى بقية الحجرات لزوجاته عند الحاجة إليها

[1] ابن الجوزي في كتابه الموسوم «بشرف المصطفى» ، عن مالك بن أبي الرجال عن أبيه عن أمه أنها قالت: كانت بيوت أزواج النبي صلّى الله عليه وسلّم في الشق الأيسر إذا قمت إلى الصلاة، وكانت من لبن، وسقفها من جريد نخل مطرزة [2] بالطين عددت [3] تسعة أبيات [بحجرها] [4] ، وهي ما بين حجرة [5] عائشة إلى باب النساء.

[وليحيى عن عيسى بن عبد الله عن أبيه] [6] ، أن بيت فاطمة الزهراء في الزور الذي في القبر / بينه وبين بيت عائشة خوخة فكان إذا قام صلّى الله عليه وسلّم إلى المخرج اطلع من الكوة إلى فاطمة يعلم [7] خبرهم.

وفي الصحيحين أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه زاد في المسجد وبناه في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم باللبن، وكان المسجد على عهد عمر طوله قبلة بشمال ماية وأربعين ذراعا [8] ، وشرقا بغرب ماية وعشرين ذراعا، وزاد عثمان رضي الله عنه أيام خلافته من جهة القبلة والشمال، وبناه بالحجارة والجص، وجعل عمده حجارة وسقفه ساجا [9] ، وجعل أبوابه ستة على ما كان عليه على عهد عمر.

(1) من هنا ساقط من (ب) .

(2) في (أ) : (مطروزة) .

(3) في (ج) : (عدة) .

(4) ما بين الحاصرتين من (ج) .

(5) في (ج) : (بيت) .

(6) ما بين الحاصرتين من (ج) .

(7) في (ج) : (فعلم) .

(8) في (ج) : (ماية ذراع وأربعين ذراعا) .

(9) في (أ) : (ساج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت