يدخل منه شيء إلى البربا] [1] ، ثم خرب في حدود الخمسين وثلاثماية.
وبربا اخميم، فإن فيه صور الملوك الذين يملكون مصر وجميع ما يحدث في الزمان حتى ظهور نبينا / محمد صلّى الله عليه وسلّم، وأنه كان مصورا فيه [2] راكبا على ناقة.
وبربا دندرة، كان فيه ماية وثمانون كوة، تدخل الشمس كل يوم من كوة منها ثم الثانية حتى تنتهي إلى آخرها، ثم تكر راجعة إلى الموضع الذي بدأت منه [3] .
وحائط العجوز المقدم ذكرها، وذلك من العريش إلى أسوان محيط بجميع أراضي مصر شرقا وغربا.
والفيوم، وهي مدينة دبرها يوسف الصديق عليه السلام بالوحي. وكانت ثلاثماية وستين ضيعة تمير كل ضيعة [4] منها مصر يوما [واحدا، وكانت تمير مصر السنة] [5] ، وكانت تروى من اثني عشر ذراعا، وليس في الدنيا بلد بني بالوحي غيرها.
[ومن عجائبها: الحجر المعروف بحجر الخل، يطفو على الخل ويسبح فيه كأنه سمكة.
وكان يوجد بها حجر إذا أمسكه الانسان بكلتا يديه تقيّأ كل شيء في بطنه.
وكان بها خرزة تجعلها المرأة على حقويها فلا تحبل.
وكان بها حجر يوضع على حرف التنور فيتساقط خبزه.
وكان يوجد بصعيدها حجارة رخوة تكسر فتتقد كالمصابيح] [6]
(1) ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) .
(2) في (أ) : (فيها) .
(3) في (أ) : (إلى موضع جلات) .
(4) في (أ) : (قرية) .
(5) ما بين الحاصرتين من (ج) .
(6) ما بين الحاصرتين ليس في (أ) .