فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 1031

ومدينة منف وما فيها من الأبنية والدفائن والكنوز وآثار الحكماء.

وجبل الكهف، وجبل الطيلمون.

وجبل الساحرة، وفيه خلقة من الجبل ظاهرة مشرفة على النيل، لا يصل إليها أحد، يلوح فيها خط مخلوق باسمك اللهم.

وجبل الطير بصعيد مصر الأدنى، فيه أعجوبة وذلك أنه إذا كان آخر فصل الربيع قدم إليه في يوم معلوم طيور كثيرة بلق سود الأعناق تسد الآفاق، تقصد مكانا في ذلك الجبل، فينفرد منها طائر واحد فيضرب بمنقاره في مكان مخصوص عال لا يمكن الوصول إليه، فإن علّق تفرقت الطيور عنه، وإن لم يعلق تقدم غيره [فضرب منقارة في ذلك الموضع] [1] ، وهكذا واحد بعد واحد [إلى أن يعلق واحد منها بمنقاره فتتفرق عنه الطيور حينئذ وتذهب إلى حيث جاءت] [2] ، فلا يزال معلقا بمنقاره حتى يموت ويسقط، فتأتي الطيور على عادتها في السنة [القابلة فتعمل العمل المذكور] [3] ، وهو موجود إلى يومنا هذا.

وحكى بعضهم أنه رأى في بعض السنين طائرا تعلق بمنقاره وتفرقت عنه الطيور ثم اضطرب اضطرابا شديدا [حتى] [4] اطلق نفسه والتحق بالطيور، فدارت عليه الطيور وجعلت تنقره بمناقيرها إلى أن [5] عاد وتعلق مرة أخرى بمنقاره في ذلك الموضع. وهذا من العجائب التي لم يسمع بمثلها.

وعين شمس وهي هيكل الشمس [6] ، وقد خربت بعد الخمسين وستماية.

(1) ما بين الحاصرتين من (ج) .

(2) ما بين الحاصرتين من (ج) .

(3) ما بين الحاصرتين من (ج) .

(4) ما بين الحاصرتين من (ج) .

(5) في (ج) : (حتى عاد) .

(6) في (ج) : (وهو هيكل الشمس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت