فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ* وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ* وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ* وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ* وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ* وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ* وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ* وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ* وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ* وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ* وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ* وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ* وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ* وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ* عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ* وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ* إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ.
ومعها سائر آيات النفخ في الصور، وكلها مبنية للفعل المجهول، الماضي منها والمضارع:
(الكهف 99، المؤمنون 101، يس 51، الزمر 68، ق 20، الحاقة 23، الأنعام 73، طه 102، النمل 87، النبأ 18 ... )
وإما أن يستغني البيان القرآني عن ذكر الفاعل في موقف الآخرة، بإسناده إلى غير فاعله، مطاوعة أو مجازا، كما في آيات:
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ* وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ* وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ* وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ* وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ.
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعًا يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا* وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْرًا فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ