فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 546

النمل 18: حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ الروم 53: وَما أَنْتَ بِهادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ.

البقرة 186: وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ...

الصافات 163: إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ.

الرحمن 24: وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ.

التكوير 15: فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ* الْجَوارِ الْكُنَّسِ ولا مجال لقول في هذه الآيات ونظائرها، بحذف ياء المنقوص المضاف أو المعرف بأل، وآخر المضارع المرفوع المعتل بالواو أو الياء، لرعاية الفواصل، ومشاكلة رءوس الآيات. وقد يسبق إلى الظن أن الياء والواو حذفتا فيها للتخلص من التقائهما ساكنتين، بساكن بعدهما، إلا أن نلتفت إلى آيات هود والبقرة والقمر، والحرف فيها غير متلو بحرف ساكن.

أفلا يكون القائلون بالحذف لرعاية الفواصل قد تعجلوا بمثل هذا القول في آيات الفجر ونظائرها، محتكمين إلى قواعد اللغويين والنحاة في المعتل الآخر والمنقوص، حين ينبغي أن نعرض قواعدهم على ما يهدى إليه الاستقراء لكل مواضع الحذف والإثبات في الكتاب المحكم؟

... وآيتا الأعلى:

سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى* الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى والليل: إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى * وَلَسَوْفَ يَرْضى.

ليست صيغة «الأعلى» معدولا إليها فيهما عن العليّ لمجرد رعاية الفاصلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت