تفسير القرآن (والحلال والحرام) فقال نافع بن الأزرق لنجدة بن عويمر: قم بنا إلى هذا الذي يجترئ على تفسير القرآن والفتيا بما لا علم له به. فقاما إليه فقالا له: إنا نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله فتفسرها لنا وتأتينا بمصادقه من كلام العرب، فإن الله إنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين. فقال ابن عباس: سلانى عما بدا لكما» «1» .
وعدد المسائل في (الإتقان) عن طريق «أبي الحسين عبد الصمد بن على بن محمد بن مكرم الطستى» (266 - 346 هـ.) بإسناده عن عيسى ابن دأب، أبي الوليد بن يزيد بن أبي بكر الأخبارى، عن حميد الأعرج، أبي صفوان المكى ( - 130 هـ) وعبد الله بن أبي بكر بن محمد الأنصارى المدنى ( - 135 هـ) عن أبيه «أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى المدنى، أميرها وقاضيها التابعى الفقيه الحافظ القدوة ( - 120 هـ) : مائة وتسعون مسألة «2» قال السيوطي بعد أن ساقها:
«هذا آخر مسائل نافع بن الأزرق، وقد حذفت منها يسيرا، نحو بضعة عشر سؤالا. وهي أسئلة أخرج الأئمة أفرادا منها بأسانيد مختلفة إلى ابن عباس. وأخرج أبو بكر بن الأنباري في (كتاب الوقف والابتداء) قطعة منها هي المعلم عليها بالحمرة وصورة (ك) - وذكر إسناد أبي بكر إلى ابن عباس - وخرج الطبرانى في (معجمه الكبير) منها قطعة وهي المعلم عليها بحرف (ط) من طريق جويبر عن الضحاك بن مزاحم، قال: خرج نافع بن الأزرق .. وذكره» «2» .
قلت: ولم تصل إلينا النسخة العتيقة المعلم عليها بالحمرة وحرف ك على المنقول من كتاب الوقف والابتداء، وبحرف (ط) على المنقول من معجم الطبرانى الكبير.
وقد نبه الشيخ العلامة المحقق «نصر أبو الوفا» الهورينى - في تصحيحه نسخته من الإتقان - على أنه «مما تعسر الوصول إليه أن المؤلف - السيوطي - ذكر في آخر.
(1) السيوطي: الإتقان 1/ 149.
والقابلة على نسختى دار الكتب المصرية، من المسائل، من طريق ابن الطستى بمثل إسناده هنا.
(2) السيوطي: الإتقان 1/ 149 - 165.