فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 2710

وقلدته قلادة: جعلتها في عنقه.

وفي حديث الخلافة"فقلدها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا ع"

أي ألزمه بها، أي جعلها في رقبته وولاه أمرها.

وفي الخبر"قلدوا الخير ولا تقلدوها الأوتار"

أي قلدوها طلب أعداء الدين والدفاع عن المسلمين، أي اجعلوا ذلك لازما في أعناقها لزوم القلائد للأعناق، ولا تقلدوها أوتار الجاهلية، هي جمع وتر بالكسر وهو طلب الدم والثأر.

و"التقليد"في اصطلاح أهل العلم قبول قول الغير من غير دليل، سمي بذلك لأن المقلد يجعل ما يعتقده من قول الغير من حق وباطل قلادة في عنق من قلده.

و"السيف مقاليد الجنة والنار"أي يتوصل به إليهما

(قند) "القند"بالفتح فالسكون: عسل قصب السكر، ومنه فلان القندي و"القند"بالكسر: الجبل العظيم أو قطعة منه طولا ويفتح.

والقنديد: نوع من الخمر، وقيل ليس بخمر ولكنه عصير مصنوع

(قود)

في الحديث"لا تجوز شهادة النساء في القود"

القود بالتحريك: القصاص يقال أقدت القاتل بالقتل: قتلته به، وبابه قال، ومنه"لا قود إلا بالسيف"

أي لا يقام القصاص إلا به.

و"القواد"بالفتح والتشديد: هو الذي يجمع بين الذكر والأنثى حراما.

والقيادة بالكسر: الصناعة.

وفي الحديث"المجتهدون- يعني في القرآن-"قواد أهل الجنة""

يعني يقودونهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت