فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 2710

في القرب كقوله تعالى وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ.

قوله تعالى: {وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ} [54/ 5] أي وما أمرنا إلا كلمة واحدة سريعة التكوين كلمح البصر والمراد كن.

قوله: {هَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَدًا} [18/ 10] أي من أمرنا نحن فيه رشدا حتى نكون بسببه راشدين.

قوله: قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا [18/ 21] أي غلبوا على أمرهم من المسلمين لنتخذن عليهم مسجدا أي على باب الكهف يصلي فيه المسلمون ويتبركون بمكانهم.

قوله: {أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها} [17/ 16] أي أمرناهم بالطاعة فعصوا ففسقوا فيها.

قوله: {يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَ} [65/ 12] أي يجري أمر الله وحكمه بينهن ويدبر تدبيرا فيهن.

وفي حديث علي ع"إن الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطر المطر"

أي مبثوث في جميع أقطار الأرض إلى كل نفس بما قدر الله لها من زيادة ونقصان في العمر والمال والجاه والولد وغير ذلك.

قوله: {لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [7/ 54] قال بعض الأفاضل: اشتهر تفسير الأول بخلق الممكنات، والثاني بعلم الشرائع.

قوله تعالى: {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا} [18/ 17] أي عجيبا.

والأمر بالكسر: العجيب.

قوله: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ} [20/ 132] أمره الله تعالى أن يخص أهله دون الناس لأن لأهله عند الله منزلة ليست للناس، فأمرهم مع الناس عامة ثم أمرهم بها خاصة- كذا روي عن الباقر ع.

وفي الحديث"أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان، ولا يعي حديثنا إلا صدور أمينة وأحلام رزينة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت