فهرس الكتاب
الرخوة وهي كذلك فسميت بها.
وفي كلام علي ع"البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن".
والبصرتان: البصرة والكوفة.
و"الحسن البصري"كان في زمن الصادق ع، وكان يقول تارة بالجبر وتارة بالقدر، وابن أبي العوجاء من تلامذته فانحرف عنه.
و"أبو بصير"من رواة الحديث مشترك بين الثقة والضعيف.
و"بنصر"بكسر الباء والصاد: الإصبع التي بين الوسطى والخنصر، والجمع بناصر.
(بطر) قوله تعالى: {بَطِرَتْ مَعِيشَتَها} [28/ 58] بكسر الطاء، أي في معيشتها.
وقد تكرر في الحديث ذكر البطر، وهو- كما قيل- سوء احتمال الغنى والطغيان عند النعمة، ويقال هو التجبر وشدة النشاط، وقد بطر بالكسر يبطر بالفتح وأبطره المال.
وذهب دمه بطرا بالكسر: أي هدرا.
وفي الخبر"الكبر بطر الحق"
قيل هو أن يجعل ما جعله الله من توحيده وعبادته باطلا، وقيل هو أن يتجبر عند الحق فلا يراه حقا، وقيل هو أن يتكبر