فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 2710

وفيه:

"دحية الكلبي"

-بكسر الدال، ويروى الفتح أيضا- وهو دحية بن خليفة الكلبي رضيع رسول الله (ص) ، كان جبرئيل يأتي النبي (ص) في صورته وكان من أجمل الناس.

(درا) قوله تعالى: {فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ} [3/ 168] أي ادفعوا عنها.

ويَدْرَؤُنَ* [13/ 22] يدفعون.

وفَادَّارَأْتُمْ فِيها [2/ 72] تدافعتم واختلفتم في القتل، فأدغمت التاء في الدال لأنهما من مخرج واحد، فلما أدغمت سكنت فاجتلب لها ألف وصل للابتداء، وكذلك ادَّارَكُوا واثَّاقَلْتُمْ وما أشبهه.

وفي الحديث:"ادرءوا الحدود بالشبهات"

أي ادفعوها بها، ومثله قوله (ع) :

"لا يقطع صلاة المسلم شيء ولكن ادرءوا ما استطعتم".

وفي الدعاء على الأعداء:"وأدرأ بك في نحورهم"

أي أدفع بك فيها لتكفيني أمرهم، وخص النحر لأنه أسرع وأقوى في الدفع والتمكن من المدفوع.

وفي الحديث:"يتدارءون الحديث"

أي يتدافعونه، وذلك أن كل واحد منهم يدفع قول صاحبه بما ينفع له من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت