فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 2710

بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا [24/ 63] قيل: أمروا أن يدعوه في لين وتواضع، وقيل: دعاؤه إياكم الأمر والنهي، أي سارعوا إلى ما يأمركم به، ألا تراه يقول: قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ- الآية.

قوله تعالى: {لَوْلا دُعاؤُكُمْ} [25/ 77] أي عبادتكم.

قوله تعالى: {تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ} [70/ 17] قيل: أي تعذب، يشهد له قول الأعرابي لآخر:"دعاك الله"أي عذبك، وقيل: تنادي، ويشهد له قول

ابن عباس:"نار جهنم تنادي يوم القيامة بلسان فصيح".

قوله تعالى: {دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ} [10/ 10] قال المفسرون: معناه اللهم إنا نسبحك، ويجوز أن يراد بالدعاء العبادة، على معنى أنه لا تكليف في الجنة ولا عبادة إلا أن يسبحوا الله ويحمدوه، ينطقون بذلك من غير كلفة، وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ يقولوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.

و"أن"هي المخففة من المثقلة، وأصله أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ- انتهى.

وعن ابن عباس:"كلما اشتهى أهل الجنة شيئا قالوا: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ، فيجيئهم كل ما يشتهون، فإذا طعموا قالوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ فذلك آخِرُ دَعْواهُمْ".

قوله تعالى: {أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَدًا} [19/ 91] أي جعلوا.

قوله: {لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهًا} [18/ 14] أي لن نعبد أحدا غيره.

قوله تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِ} [13/ 14] هي- على ما قيل-: شهادة أن لا إله إلا الله.

قوله تعالى: {يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْ ءٍ نُكُرٍ} [54/ 6] أي منكر، فسر الداعي بإسرافيل وقوله: إِلى شَيْ ءٍ نُكُرٍ أي منكر فضيع.

قوله تعالى: {وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ} [36/ 57] أي ما يتمنون.

قوله تعالى: {هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ} [67/ 27]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت