فهرس الكتاب

الصفحة 1343 من 2710

إلى قوله سَوْطَ عَذابٍ.

قوله: {يُفَجِّرُونَها تَفْجِيرًا} [76/ 6] أي يحبرونها حيث شاءوا في منازلهم تفجيرا سهلا لا يمتنع عليهم.

قوله: {وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ} [82/ 3] أي بعضها إلى بعض، أو الملح في العذب.

قوله: {لِيَفْجُرَ أَمامَهُ} [75/ 5] أي ليدوم على فجوره فيما يأتي من الزمان، ويقول: سوف أتوب وسوف أعمل صالحا.

وقيل يتمنى الخطيئة ويقول سوف أتوب.

وقوله: {وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِرًا كَفَّارًا} [71/ 27] أي مائلا عن الحق، يقال فجر العبد فجورا من باب قعد: زنى.

وفجر الحالف فجورا كذب ومال عن الصدق.

ومنه الدعاء"لا تجعل لفاجر علي يدا ولا منة".

قوله: {فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنًا} [2/ 60] أي انشقت، وبه سمي الفجر لانشقاق الظلمة عن الضياء، وأصله المفارقة.

ومنه"تفجير الأنهار"وهو مفارقة أحد الجانبين الآخر.

وفي الحديث"إذا خاصم فجر فعله"

يحمل الفجور هنا على البذاء والفحش في القول والبهت عند الخصومة، وقيل:"لا تحملوا الفروج على السروج فتهيجوهن للفجور"يريد بذلك النساء.

وفيه

"التاجر فاجر ما لم يتفقه"

وذلك أن التاجر قلما يسلم فيما هو بصدده من الكذب والحلف، فيقول اشتريته بكذا ولا أبيعه بأقل من كذا وأعطيت به كذا فيحلف، وربما يحلف على الأمر غير محتاط فيه ويبالغ في البيع والشراء بالرفع والحط حتى يفضي به إلى الكذب.

والفاجر: هو المنبعث بالمعاصي والمحارم.

(فخر) قوله تعالى: {مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ} [55/ 14] الفخار بالفتح والتشديد: طين قد فخرته النار، فإذا افتخر فهو خزف وصلصال.

قوله: {لَفَرِحٌ فَخُورٌ} [11/ 10]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت