عمقه"أي في عمق ذلك المقدر."
والكركرة في الضحك مثل القرقرة.
وفي الحديث"ما يمنعك من هذا الكركور"
يعني المثلثة.
(كزبرة)
في الحديث"وامنع العروس في أيامها من الكزبرة والتفاح الحامض، فإن الكزبرة تثير الحيض في بطنها والتفاح الحامض يقطع حيضها".
الكزبرة هي بضم الباء وقد تفتح: نبات معروف.
قال الجوهري.
وأظنه معربا.
(كسر)
في حديث المختار"فينقض عليه الحسين رضي الله عنه كأنه عقاب كاسر"
الكاسر: العقاب يكسر جناحين يريد الوقوع، يقال كسر الطائر يكسر كسرا وكسورا إذا ضم جناحيه حين ينقض.
وكسرت الشيء فانكسر وتكسر، وكسرته شدد للكثرة.
والكسرة بالكسر: القطعة من الشيء المكسور، والجمع كسر كقطعة وقطع، ومنه الحديث"معه كسرة قد غمسها في اللبن".
وشاة كسير بغير هاء: إذا كسرت إحدى قوائمها.
وكسيرة بالهاء أيضا مثل النطيحة.
وفي الخبر"شاة في كسر خيمة"
أي في جانبها، ولكل بيت كسران عن يمين وشمال.
و"كسرى"ملك من ملوك الفرس بفتح الكاف وكسرها وهو معرب خسرو والنسبة إليه كسروي وإن شئت كسري.
ومنه"جبة كسروانية".
ومن ملوك الفرس كسرى وشيرويه ويزدجرد، وهم آخر ملوك الفرس.
نقل أن شيرويه قتل أباه كسرى أبرويز بعد ملكه ثمانية وثلاثين سنة وأشهر، فقام شيرويه مقامه وجلس مكانه وأحسن سيرته، وأطلق أهل السجون وزوج أكثر نساء أبيه، ووضع عن الناس ربع الخراج، واستوزر برمك بن فيروز جد البرامكة، وقتل إخوته وكانوا سبعة عشر رجلا ثم مات بعد ملكه ستة أشهر.