فهرس الكتاب

الصفحة 1382 من 2710

وجمع كسرى أكاسرة على غير قياس لأن قياسه كسرون بفتح الراء مثل عيسون وموسون بفتح السين.

وكسرت الرجل عن مراده: صرفته عنه.

وكسرت القوم: هزمتهم.

والكسر: نقيض الصحة.

والكسر في الحساب: غير تام كالنصف والثلث والربع ونحو ذلك، والجمع كسور كفلس وفلوس.

ومنه الحديث"ليس في الكسور شي ء"

يعني زكاة وكسر الشهوة: تمويتها.

(كشر)

في الحديث"فاطمة رضي الله عنه لم تر كاشرة ولا ضاحكة"

الكاشر: المتبسم من غير صوت، وإن كان معه صوت فهو ضحك.

ومنه"إخوان المكاشرة"

من كاشره: إذا تبسم في وجهه وانبسط معه.

(كفر) قوله تعالى: {وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ} [2/ 41] أي أول من كفر به وجحد، وجمع الكافر كفار وكفرة وكافرون والأنثى كافرة وكافرات وكوافر.

قال تعالى: {وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ} [90/ 10] .

وقد كفر بالله: جحد، فالكافر الجاحد للخالق.

والكفور: الجحود يجحد الخالق مع هذه الأدلة الواضحة.

ومنه قوله: {إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ} [28/ 48] أي جاحدون.

فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا [17/ 99] أي جحودا، والكفور جمع الكفر كبرد وبرود عن الأخفش.

قوله: {فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ} [6/ 89] الآية.

قال المفسر: فَإِنْ يَكْفُرْ بِها أي بالكتاب والحكمة والنبوة هؤُلاءِ* يعني الكفار فَقَدْ وَكَّلْنا بِها أي بمراعاة النبوة هؤُلاءِ يعني الأنبياء الذين جرى ذكرهم.

قوله: {أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ} [54/ 43] قيل المراد بأولئكم الكفار المعددون من قوم نوح رضي الله عنه وهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت