فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 2710

الحديث، لمعالجته الدواب.

ونخس الدابة كنصر وجعل: غرز مؤخرها بعود ونحوه، ومنه الناخسة والمنخوسة.

(نسس)

في الحديث"النسناس هم السواد الأعظم"

وأشار بيده إلى جماعة الناس، ثم قال:

"إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل".

والنسناس ويكسر جنس من الخلق يثب أحدهم على رجل واحدة.

وفي الحديث"إن حيا من عاد عصوا رسولهم فمسخهم الله نسناسا لكل إنسان منهم يد ورجل من شق واحد، ينقرون كما ينقر الطائر ويرعون كما ترعى البهائم"

وقيل أولئك انقرضوا وقيل النسناس هم يأجوج ومأجوج، وقيل هم على صور الناس أشبهوهم في شيء وخالفوهم في شي ء، وليسوا من بني آدم.

والنساسة بالنون وسينين مهملتين، وقيل الناسة بسين واحدة من أسماء مكة شرفها الله تعالى، سميت بذلك لقلة مائها إذ ذاك، أو لأن من بغى بها ساقته أي أخرج عنها- قاله في القاموس.

(نطس) التنطس: المبالغة في التطهير.

وكل من أدق النظر في الأمور واستقصى علمها فهو متنطس.

(نعس) قوله تعالى: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاسًا} [3/ 154] نعاسا أبدل من أمنه أو هو مفعول له، لأن النعاس سبب حصول الأمن.

والنعاس بالضم: الوسن وأول النوم وهي ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ تغطي العين ولا تصل إلى القلب، فإذا وصلت إليه كان نوما.

وقد نعست بالفتح أنعس نعاسا، ونعس ينعس من باب قتل.

ورجل ناعس: أي وسنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت