فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 2710

يخرج قريبا من خروج القائم كما نبه عليه ابن بابويه في كتاب كمال الدين وتمام النعمة، حيث قال: إنه لا بد من قتل النفس الزكية قبل خروجه رضي الله عنه بخمسة عشر ليلة.

وتنفست عنه تنفيسا: أي رفهت، يقال نفس الله عنه كربته أي فرجها، والأصل في التنفس التفريج، كأنه مأخوذ من قولهم"أنت في نفس من أمرك"أي في سعة، والذي يفرج عنه كأنه في سعة من أمره بحذف الكروب عنه.

ومنه"أحب الأعمال إلى الله إشباع جوعة المؤمن وتنفيس كربته".

ومنه"من أعان مؤمنا نفس الله عنه ثلاثا وسبعين كربة".

وقوله"نفسوا له في أجله"أي وسعوا له.

والتنفس: ذهاب الهم والغم.

وتنفس الصعداء مر القول فيه.

وشيء نفيس: يتنافس فيه ويرغب.

وهذا شيء نفيس: أي جيد في نوعه، ومنه"جارية نفيسة".

ونفس الشيء بالضم نفاسة: أي صار مرغوبا فيه.

ونافست في الشيء منافسة ونفاسا: إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم.

ومثله التنافس في الشي ء، ومنه"تنافسوا في الشي ء"ومنه"تنافسوا في زيارة الحسين ع".

والنفاس بالكسر: ولادة المرأة إذا وضعت فهي نفساء، وقد نفست المرأة كفرح والولد منفوس.

ومنه الحديث"المنفوس لا يرث شيئا حتى يصيح".

وجمع النفساء نفاس.

قال الجوهري: ليس في كلام العرب فعلاء يجمع على فعال غير نفساء وعشراء، ويجمع أيضا على نفساوات وعشراوات.

ونفست المرأة بالبناء للمفعول، وهو من النفس، وهو الدم.

والنفيس: المال الكثير.

والنافس: أحد القداح العشرة من قداح الميسر- قاله في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت