فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 2710

به""

المشمعة اللعب والمزاح.

ومنه امرأة شموع كصبور: المزاحة اللعوب، والمعنى من عبث بالناس أصاره الله إلى حالة يعبث به فيها ويستهزأ منه.

والشمع بالتحريك: الذي يستصبح به، وعن الفراء المولدون يقولون شمع بالتسكين.

و"شمعون بن حمون"بالحاء المهملة وصي عيسى بن مريم.

(شنع)

في حديث الأئمة ع"علينا وعليكم من السلطان شنعة"

هي بالضم القباحة والفظاعة، وكذلك الشناعة، يقال شنع الشيء بالضم شناعة قبح فهو شنيع والجمع شنع كبريد وبرد، وشنعت عليه تشنيعا.

وشنعت فلانا: أي استقبحته وسئمته.

(شيع) قوله تعالى: {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ} [19/ 69] أي من كل فرقة.

قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ} [15/ 10] أي في فرقهم وطوائفهم.

والشيعة: الفرقة إذا اختلفوا في مذهب وطريقة.

قوله: {وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ} [54/ 15] أي أشباهكم ونظراءكم في الكفر.

قوله: {كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ} [34/ 54] أي بأمثالهم من الشيع الماضية.

قوله: الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا [24/ 19] أي يشيعونها عن قصد الإشاعة ومحبة لها.

وروي فيما صح عن هشام عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال: من قال في مؤمن ما رأت عيناه وسمعت أذناه كان من الذين قال الله فيهم إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ الآية.

وقال أبو علي: في الآية دلالة على أن العزم على الفسق فسق.

قوله: وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت