فهرس الكتاب

الصفحة 2440 من 2710

وأجيب بأن السين موضوعة للدلالة على الوقوع مع التأخر، فإذا كان المقام ليس مقام التأخر لكونه بشارة، تمحضت لإفادة الوقوع، وبتحقق الوقوع يصل إلى درجة الوجوب.

وفي الحديث"صلوا أرحامكم"

جمع رحم وهم القرابة، ويقال على من يجمع بينك وبينه نسب، وقيل من عرف بنسبه وإن بعد

كما روي في قوله تعالى: {وتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ} [47/ 22] أنها نزلت في بني أمية بالنسبة إلى أئمة الحق.

وأراد بالصلة: ما يسمى برا، كما تقدم في"وصل".

وفيه

"لا يؤكل من الذبيحة الرحم والحياء"

ويراد منه منبت الولد.

ومنه"أفضل البدن ذوات الأرحام من الإبل والبقر"

يريد به من كثرت أولادهما.

والرحم المحرمة: من لا يحل نكاحه كالأم والبنت والأخت والعمة والخالة ونحو ذلك مما هو مذكور في محله.

ومنه الحديث"لا تسافر المرأة إلا مع محرم منها".

والاسترحام: مناشدة الرحم.

ورحمت الرجل إذا رققت له وحسنت عليه.

والفاعل: راحم.

وفي المبالغة"رحيم"والجمع رحماء.

وفي الخبر"إنما يرحم الله من عباده الرحماء"

يروى بالنصب على أنه مفعول يرحم، وبالرفع على أنه خبر إن، وما بمعنى الذين.

وفيه

"من لا يرحم لا يرحم"

بالجزم فيهما، ويجوز الرفع فيهما، على أن من شرطية أو موصولة.

وفي الحديث القدسي"رحمتي تغلب على غضبي"

أي تعلق إرادتي بإيصال الرحمة أكثر من تعلقها بإيصال العقوبة، فإن الأول من مقتضيات صفته، والغضب باعتبار المعصية.

وفي الحديث"أن لله تعالى مائة رحمة"

قصد به ضرب التفاوت بين الدنيا والآخرة لا التحديد.

وقوله

"اختلاف أمتي رحمة"

أراد بذلك قوله تعالى فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت