فهرس الكتاب

الصفحة 2512 من 2710

وفي الحديث"ما بين الركن والمقام مشحون من قبور الأنبياء، وإن آدم رضي الله عنه لفي حرم الله تعالى".

والمقام بالضم: موضع الإقامة.

قوله وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ [37/ 164] قال المفسر: هذا قول جبرئيل ع.

وقيل: إنه قول الملائكة.

قوله الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ [4/ 33] الآية أي لهم عليهن قيام الولاء والسياسة، وعلل ذلك بأمرين:"أحدهما"- موهبي من الله تعالى وهو أن الله فضل الرجال عليهن بأمور كثيرة من كمال العقل، وحسن التدبير وتزائد القوة في الأعمال والطاعات.

ولذلك خصوا بالنبوة، والإمامة، والولاية وإقامة الشعائر والجهاد، وقبول شهادتهم في كل الأمور، ومزيد النصيب في الإرث وغير ذلك.

و"ثانيهما"- كسبي وهو أنهم ينفقون عليهن، ويعطونهن المهور مع أن فائدة النكاح مشتركة بينهما.

والباء في قوله بِما وفي قوله وَبِما أَنْفَقُوا للسببية، وما مصدرية أي بسبب تفضيل الله، وبسبب إنفاقهم.

وإنما لم يقل: بما فضلهم عليهن، لأنه لم يفضل كل واحد من الرجال على كل واحدة واحدة من النساء، لأنه كم امرأة أفضل من كثير من الرجال.

كذا قرره بعض المفسرين.

والقيوم من أسمائه تعالى، أي القائم الدائم الذي لا يزول، أو الذي به قيام كل موجود، والقيم على كل شيء بمراعاة حاله ودرجة كماله.

قوله: قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ [13/ 33] أي رقيب عليها.

قوله دِيناً قِيَماً [18/ 2] هو فعيل من قام، كسيد من ساد، وهو أبلغ من المستقيم، باعتبار الزنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت