لَوْكانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ [34/ 14] من تبين الشيء إذا ظهر وتجلى.
والبين: الواضح، قال تعالى بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ [18/ 15] أي واضح.
قوله تعالى فِي كِتابٍ مُبِينٍ* [6/ 59] أي في اللوح المحفوظ، وقيل علم الله تعالى.
قوله إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ* [12/ 5] أي مظهر للعداوة.
قوله فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ* [7/ 107] أي بين.
وبين الشي ء: إذا أوضحه.
قال تعالى لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ [3/ 187] وقال إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ* [4/ 19] .
واستبان الشي ء: تبين.
واستبانه: بينه، وعلى الوجهين قرىء قوله وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ [6/ 55] بنصب السبيل ورفعه.
قوله الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ [37/ 117] أي البليغ في بيانه وهو التوراة.
قوله وَلا يَكادُ يُبِينُ [43/ 52] من بان الأمر يبين فهو بين إذا وضح.
وأبان إبانة وبين وتبين واستبان، كله بمعنى الوضوح والانكشاف.
وفي الحديث
"أن الله نصر النبيين بالبيان"
أي بالمعجزة، وبأن ألهمهم وأوحى إليهم بمقدمات واضحة الدلائل على المدعى عند الخصم، مؤثرة في قلبه.
وفيه
"أنزل الله في القرآن تبيان كل شي ء"
أي كشفه وإيضاحه.
والبيان والسلطان والبرهان والفرقان: نظائر، وحدودها مختلفة.
فالبيان: إظهار المعنى للنفس، كإظهار نقيضه.
والبرهان: إظهار صحة المعنى وإفساد نقيضه.
والفرقان: إظهار تميز النفس مما التبس.
والسلطان: إظهار ما يتسلط به على نقض المعنى بالإبطال.
وتبين الشيء لي إذا ظهر عندي وزال