فهرس الكتاب

الصفحة 2587 من 2710

خفاه عني، وفي المثل"قد بين الصبح لذي عينين"أي تبين.

وبان الحي بينا وبينونة: ظعنوا وأبعدوا.

وضرب رأسه فأبانه من جسده: فصله.

والمباينة: المفارقة.

وتباين القوم: تهاجروا.

والبائن من الطلاق: ما لا رجعة فيه.

وتطليقة بائنة هي فاعلة بمعنى مفعولة.

وفي الحديث"كسب الحرام يبين في الذرية".

ويرد عليه قوله تعالى وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى * [6/ 184] .

ويمكن الجواب بأن أثر الحرام يسري إلى الذرية بحيث تفعل أفعالا موجبة للنكال.

وغراب البين: مر بيانه.

وفي وصفه ص"ليس بالطويل البائن"

أي المفرط طولا الذي بعد عن قد الرجال.

وتبين الشي ء: تحقق.

ومنه"تبين زنا الزانية"

أي تحقق زناها ببينة أو رؤية.

وفي الخبر"ما قطع من حي وأبين منه"

أي انفصل منه وهو حي

"فهو ميتة"

يعني أنه لا يجوز أكله.

وفي الحديث"لا تقدمن شيئا بين يدي شي ء"

أي قدامه متوسطا يديه.

وقولهم"لإصلاح ذات البين"يعني الأحوال التي بين القوم وإسكان النائرة التي بينهم، وإصلاحها بالتعهد والتفقد ولما كانت ملابسة البين وصفت به، فقيل لها ذات البين كما قيل للأسرار ذات الصدور.

وبين: ظرف مبهم لا يتبين معناه إلا بالإضافة إلى اثنين فصاعدا أو ما يقوم مقام ذلك كقوله تعالى عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ [2/ 68] .

وتكون ظرف مكان، نحو جلست بين القوم.

وظرف زمان وهو كثير قال في المصباح والمشهور في العطف بعدها أن تكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت