فهرس الكتاب

الصفحة 2651 من 2710

(عمن) عمان كغراب: موضع باليمن وأما الذي بالشام بطرف البلقاء فهو عمان بالفتح والتشديد.

(عنن)

في الدعاء"يا حي يا قيوم عدد العنان المكفوف".

أعنان السماء: صفائحها، وما اعترض من أقطارها كأنها جمع عنن.

قال الجوهري والعامة تقول: عنان السماء، وهو ما عن لك منها، أي بدا إذا رفعت رأسك.

وفي حديث العنين"يؤجله الحاكم سنة"

وذلك ليتعين الفصول الأربعة المعدة لإصلاح المزاج بحسب غلبة الأخلاط، فإن الربيع يغلب فيه الدم، والصيف الصفراء، والخريف السوداء، والشتاء البلغم.

فإن كان من يبوسة زال في فصل الرطوبة، وإن كان من برودة زال في فصل الحرارة، وإن كان من رطوبة زال في فصل اليبوسة، وإن كان من حرارة زال في فصل البرودة، كذا علله الفقهاء نقلا عن الحكماء.

والعنين: الذي لا يقدر على إتيان النساء، ولا يشتهي النساء.

وامرأة عنينة: لا تشتهي الرجال.

قال الأزهري: سمي عنينا، لأن ذكره يعن لقبل المرأة، أي يعترض إذا أراد إيلاجه، وسمي عنان الفرس من ذلك لأنه يعن أي يعترض الفم فلا يلجه.

وعن لي الأمر يعن عنا إذا اعترض.

وعنان الفرس جمعه أعنة.

وشركة العنان بكسر العين وهي شركة الأموال.

قال بعض الشارحين نسبت إلى العنان، وهو سير اللجام الذي يمسك به الدابة لاستواء الشريكين في الولاية، والتصرف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت