فهرس الكتاب

الصفحة 2667 من 2710

أي مطيقين من أقرن له إذا أطاقه.

وقرن بين الحج والعمرة من باب قتل، وفي لغة من باب ضرب: جمع بينهما في الإحرام.

والاسم: القران بالكسر، مأخوذ من قرن الشخص للسائل: إذا جمع له بعيرين في قرن بفتحتين، وهو الحبل.

قال الثعالبي- نقلا عنه-: لا يقال للحبل: قرن حتى يقرن فيه، ومنه الحديث"الإيمان والحياء مقرونان"

أي في قرن أي في حبل

"إذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه".

وقرن الشاة والبقرة يجمع على قرون كفلس وفلوس.

وشاة قرناء: خلاف جماء.

والقرن كفلس: العفلة وهو لحم ينبت في الفرج، في مدخل الذكر كالغدة الغليظة.

وقد تكون عظما.

وعن الأصمعي: سمي قرنا لأنه اقترن مع الذكر خارج الفرج.

وفي حديث الصادق ع"ترد المرأة من أربعة أشياء، وعد منها القرن، والعفل"

وظاهره يعطي أن القرن غير العفل، وفي بعض نسخ الحديث

"القرن وهو العفل"

ولعله الصواب.

وربما ظهر من كلام ابن دريد في الجمهرة: تغايرهما، فإنه قال: القرناء هي التي تخرج قرنة رحمها، قال: والاسم القرن، وضبطها بالتحريك.

وقال في العفل: إنه غلظ في الرحم.

وقرن الشمس: أعلاها، وأول ما يبدو منها في الطلوع.

وفي الحديث المشهور"الشمس تطلع بين قرني شيطان"

أي ناحيتي رأسه.

قال بعض الشارحين: هو تمثيل لمن يسجد لها، فكأن الشيطان سول له ذلك، فإذا سجد لها، كان الشيطان يقترن بها ليكون السجود له.

والقرن: موضع، وهو ميقات أهل نجد، ومنه أويس القرني ويسمى أيضا"قرن المنازل"و"قرن الثعالب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت