فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 2710

وأحكام وصفات الله تعالى، وقُلْ هُوَاللَّهُ أَحَدٌ متمحض للصفات، وقيل ثوابها بقدر ثواب ثلثه بغير تضعيف، وعليه فيلزم من تكريرها استيعاب القرآن وختمه.

وعن بعض الأفاضل وجه آخر حاصله: أن مقاصد القرآن الكريم لما كانت ترجع عند التحقيق إلى ثلاثة معان- معرفة الله ومعرفة السعادة والشقاوة الأخروية والعلم بما يوصل إلى السعادة ويبعد عن الشقاوة- وسورة الإخلاص تشتمل على الأصل الأول وهو معرفة الله تعالى وتوحيده وتنزيهه عن مشابهة الخلق بالعبودية ونفي الأصل والفرع والكفؤ، كما سميت الفاتحة أم القرآن لاشتمالها على تلك الأصول الثلاثة عادلت هذه السورة ثلث القرآن لاشتمالها على واحد من تلك الأصول.

وفي الحديث:"ضل أصحاب الثلاثة"

وقد سبق تفسيرها في"بوب".

وفي حديث من سأله (ع) :"ما حال عمار؟ قال: رحمه الله بايع وقتل شهيدا."

ثم قال: لعلك ترى أنه مثل الثلاثة أيهات أيهات""

قيل ربما أريد بالثلاثة الثلاثة، وربما احتمل أن يراد بالثلاثة علي (ع) ، ومؤمن آل فرعون حيث قيل كان ملازما لفرعون مائة سنة وهو كاتم إيمانه وقتل صلبا، ومؤمن آل ياسين حيث قيل إن قومه توطئوه حتى خرج إحليله من دبره.

وفي الحديث:"النصارى مثلثون غير موحدين"

أي يجعلون له سبحانه ابنا وزوجة وهو ثالثهم.

والمثلث من الشراب: ما طبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه وبقي ثلثه، ويسمى بالطلاء بالكسر والمد.

و"الحمى المثلثة"التي تأتي في اليوم الثالث، والرابع التي تأتي في اليوم الرابع.

و"المثلثة"أن يؤخذ قفيز أرز وقفيز حمص وقفيز باقلاء أو غيره من الحبوب ثم ترز جميعا وتطبخ، ويسمى الكركور.

و"الثلاثة"تقال في عدد المذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت