فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 2710

ومنه قوله تعالى: كانَ بِي حَفِيًّا

أي بارا معينا.

وفي الحديث:"سألوا النبي (ص) حتى أحفوه"

أي استقصوه بالسؤال.

وفي حديث علي (ع) مع رسول الله (ص) :"وستنبئك ابنتك النازلة بك فأحفها السؤال"

أي استقصها فيه تحكي لك ما صدر من المنافقين وأعداء الدين.

ومن

كلامه (ص) :"لزمت السواك حتى كدت أحفي فمي"

أي أستقصي على أسناني فأذهبها بالتسوك.

وفي الدعاء:"لا يحفيه سائل"

قيل: معناه أي يمنعه، من"حفوت الرجل من كذا": منعته.

ومنه:

"إن رجلا عطس عنده فوق ثلاث، فقال (ص) له: حفوت"

أي منعتنا من أن نشمتك بعد الثلاث.

وفي الحديث:"كان أبي (ع) يحفي رأسه إذا جزه"

أي يستقصيه ويقطع أثر الشعر بالكلية، من"أحفى شاربه"من باب أكرم: إذا بالغ في جزه.

وفيه:

"أحفوا الشوارب"

يقرأ بفتح الألف مع القطع، وبضمها مع الوصل، أي بالغوا في جزها حتى يلزق الجز بالشفة.

وفي معناه:"أنهكوا الشوارب".

ومثله:

"نحن نجز الشوارب ونعفي اللحى"

أي نتركها على حالها.

وفي كراهة حلق اللحى وتحريمها وجهان أما تحسينها فحسن، واختلف في تحديده، فمنهم من حده بجز ما زاد على القبضة، وفي الخبر ما يشهد له.

و"حفي الرجل حفاء"مثل سلام من باب تعب: مشى بغير نعل ولا خف"فهو حاف"والجمع"حفاة"كقاض وقضاة.

والحفاء- بالكسر والمد-: اسم منه.

ومنه:

"حفي من كثرة المشي حتى رقت قدماه".

والحفيا- بالمد والقصر-: موضع بالمدينة على أميال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت