فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 1364

الأدلة [1] :

أدلة أن في النعامة بدنة

أولًا: الآثار عن الصحابة رضي الله عنهم

1 -عن ابن عباس رضي الله عنهما: (( أن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وزيد بن ثابت، قالوا في النعامة قتلها المحرم، بدنةٌ من الإبل ) ) [2] .

2 -عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( إن قتل نعامةً فعليه بدنةٌ من الإبل ) ).

3 -عن عطاء: (( أن ابن عباس, ومعاوية, قالا: في النعامة بدنة يعني من الإبل ) ) [3] .

ثانيًا: أنه لا شيء أشبه بالنعامة من الناقة في طول العنق, والهيئة والصورة [4] .

أدلة أن في بقرة الوحش وحمار الوحش بقرة:

أولًا: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( وفي البقرة بقرة، وفي الحمار بقرة ) ) [5] .

ثانيًا: أن حمار الوحش وبقرة الوحش أشبه بالبقرة؛ لأنهما ذوا شعرٍ وذنبٍ سابغ؛ وليس لهما سنام؛ فوجب الحكم بالبقرة لقوة المماثلة، أما الناقة فليست كذلك؛ فهي ذات وبرٍ وذنبٍ قصيرٍ وسنام [6] .

أدلة أن في الضبع كبش:

أولًا: من السنة:

عن جابر رضي الله عنه قال: (( سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الضبع، فقال: هو صيد، ويجعل فيه كبش إذا أصابه المحرم ) ) [7] ، وفي رواية: (( جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضبع يصيبه المحرم كبشًا ) ) [8] .

(1) قال ابن تيمية: (وأما إجماع الصحابة فإنه روي عن عمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت وابن عمر وابن عباس وابن الزبير، أنهم قضوا في النعامة ببدنة، وفي حمار الوحش وبقرة الأيل والتبتل والوعل ببقرة، وفي الضبع بكبش، وفي الغزال بعنز، وفي اليربوع بجفرة، وإنما حكموا بذلك للماثلة في الخلقة، لا على جهة القيمة؛ لوجوه أحدها أن ذلك مبين في قصصهم كما سيأتي بعضه إن شاء الله، الثاني أن كل واحدٍ من هذه القضايا تعددت في أمكنةٍ وأزمنةٍ مختلفة، فلو كان المحكوم به قيمته؛ لاختلفت باختلاف الأوقات والبقاع، فلما قضوا به على وجهٍ واحدٍ عُلِمَ أنهم لم يعتبروا القيمة) (( شرح العمدة ) ) (3/ 283) . قال ابن عثيمين: (فهذا كله قضى به الصحابة، منه ما روي عن واحدٍ من الصحابة، ومنه ما روي عن أكثر من واحد، فإذا وجدنا شيئًا من الصيود لم تحكم به الصحابة، أقمنا حكمين عدلين خبيرين، وقلنا ما الذي يشبه هذا من بهيمة الأنعام؟ فإذا قالوا: كذا وكذا، حكمنا به، وإذا لم نجد شيئًا محكومًا به من قبل الصحابة، ولا وجدنا شبهًا له من النعم، فيكون من الذي لا مثل له، وفيه قيمة الصيد قلَّت أم كثُرت) (( الشرح الممتع ) ) (7/ 214) .

(2) رواه عبدالرزاق في (( المصنف ) ) (4/ 398)

(3) رواه البيهقي (5/ 182) (10150) .

(4) (( المحلى ) )لابن حزم (7/ 227) .

(5) رواه الدارقطني (2/ 247) (51) ، والبيهقي (5/ 182) (10151) . ضعف إسناده الألباني في (( إرواء الغليل ) ) (4/ 241) . وانظر: المحلى (7/ 228) ، الحاوي الكبير (4/ 292) ، المجموع للنووي (7/ 425) ، المغني لابن قدامة (3/ 442) .

(6) (( المحلى ) )لابن حزم (7/ 228) .

(7) رواه أبو داود (3801) ، والدارمي (2/ 102) (1941) ، وابن خزيمة (4/ 183) (2648) ، وابن حبان (9/ 277) (3964) ، والحاكم (1/ 623) . وصححه النووي في (( المجموع ) ) (7/ 426) ، وابن دقيق العيد في (( الاقتراح ) ) (125) ، والألباني في (( صحيح سنن أبي داود ) ) (3801) ، والوادعي في (( الصحيح المسند ) ).

(8) رواه ابن ماجه (2522) ، وابن خزيمة (4/ 182) (2646) ، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار ) ) (2/ 164) ، والدارقطني (2/ 246) (48) ، والحاكم (1/ 622) . وصححه البخاري كما في (( التلخيص الحبير ) )لابن حجر (3/ 920) ، والألباني في (( صحيح سنن ابن ماجه ) ) (2522) ، وقال ابن كثير (( إرشاد الفقيه ) ) (1/ 326) : إسناده على شرط مسلم، وله متابع من حديث ابن عباس مرفوعًا، وإسناده لا بأس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت