فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 365

المبحث الأول العلماء ووقوع المعرّب في القرآن الكريم

إن قضية كقضية وقوع المعرب في القرآن الكريم، لا شك أنها من القضايا الشائكة، التي استحوذت على فكر كثير من علمائنا الأجلاء، قديما وحديثا، وتباينت آراؤهم حولها، وتضاربت وجهة نظرهم إزاءها! ورغم هذا كله، فلقد كانت معالجتهم لتلك القضية، معالجة موضوعية تحفها سياجات من المنهجية ولذلك نراهم وقد انقسموا حيالها إلى أفرقاء ثلاثة:

الفريق الأول:

ويرى عدم وقوع المعرّب في القرآن الكريم.

وقال بهذا جمع غفير من العلماء العرب والصحابة منهم: الإمام الشافعي، وابن جرير الطبري، وأبو عبيدة معمر بن المثنى، وابن فارس، ومجاهد، وعكرمة، وغيرهم من جلة العلماء وكبار الباحثين القدماء. ومن المحدثين: الشيخ أحمد محمد شاكر، والدكتور عبد العال سالم مكرم.

ولقد تمسك هذا الفريق لتدعيم وجهة نظره ببعض الأمور منها: [1]

(1) راجع: الإتقان في علوم القرآن: للسيوطي، 1/ 178، ط 4مصطفى البابي الحلبي سنة 1398هـ. والمهذب فيما وقع في القرآن من المعرب: للسيوطي (المقدمة) ص 9وما بعدها، تحقيق د. إبراهيم محمد أبو سكين، ط. الأمانة 1400هـ. وقضية التعريب في القرآن الكريم:

د. عبد الغفار هلال، مقال منشور بمجلة منبر الإسلام، عدد ذي القعدة 1399هـ، ص 25وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت