فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 365

المرحلة الثانية:

وتبدأ من نفي بابل سنة 587ق. م، وتنتهي بانقراض اللغة العبرية من التخاطب في أواخر القرن الرابع ق. م وحلول الآرامية محلها، وتسمى هذه المرحلة بالمرحلة الفضية للغة العبرية. وقد أخذت عوامل الفناء منذ بداية هذه المرحلة تدب شيئا فشيئا إلى اللغة العبرية وأخذت الآرامية تقتحم عليها معاقلها وتنتقص من مناطقها قليلا قليلا حتى قضت عليها كما قضت على الأكادية من قبل، فلم يكد ينتهي القرن الرابع ق. م حتى كانت العبرية في عداد اللغات الميتة في التخاطب.

وأهم ما وصل إلينا من آثار هذه المرحلة: بعض أسفار العهد القديم، وبعض آثار أدبية تعد من أرقى ما وصل إلينا من هذه اللغة.

العصر الثاني:

ويبدأ من العهد الذي انقرضت فيه اللغة العبرية من التخاطب واقتصر استخدامها على الكتابة وبعض الشئون الدينية، أي من أواخر القرن الرابع ق. م إلى العصر الحاضر، وتسمى اللغة العبرية في هذا العصر بعبرية ما بعد العهد القديم. وينقسم هذا العصر كذلك إلى مرحلتين:

المرحلة الأولى:

وتنتهي بفاتحة العصور الوسطى. وتسمى اللغة العبرية في هذه المرحلة بالعبرية الربانية أو التلمودية وذلك لأن أهم ما وصل إلينا من آثارها في هذه المرحلة هو بحوث الربانيين في التلمود. فقد تألف من بحوثهم في شئون الدين والقانون والتاريخ المقدس وما إلى ذلك ثلاثة وستون كتابا باللغة العبرية أطلق عليها اسم «المشناة» ، ثم شرحت هذه المشناة فيما بعد اللغة الآرامية وأطلق على هذه الشروح اسم الجمارا، وتألف من المشناة والجمارا ما أطلق عليه اسم التلمود. ووصل إلينا كذلك من آثار هذه المرحلة غير كتب المشناة، مؤلفات كثيرة في مختلف فروع الآداب والعلوم والفلسفة والدين.

المرحلة الثانية:

وتبدأ من فاتحة العصور الوسطى حتى العصر الحاضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت