ويقول الزركشي: سندس: الرقيق من الستر، بالهندية [1] .
ويقول السيوطي عن «السندس» : ذكر الثعالبي في فقه اللغة أنه فارسي.
وقال الليث رحمه الله: لم يختلف أهل اللغة والمفسرون في أنه معرب.
وقال شيدلة: هو بالهندية [2] .
ويقول الشيخ حمزة فتح الله: سندس: معرب بالهندية أو الفارسية [3] .
نقول: وهذه الكلمة يونانية، ومعناها: ديباج رقيق، نسيج من قطن أو كتاب رقيق جدا.
وعربت من هذا اللسان [4] .
ويؤكد هذا جفري إذ يقول: يرى المستشرق أنه من:
(سندكس) : باليونانية وهو حسب ما ذكر «سترايو» يطلق على ملابس نساء مفصلة من كتّان رقيق شفاف بلون اللحم [5] .
يقول الدكتور السبحان معلقا: إن صح هذا القول فإنه عرّب بحذف الكاف، فأصبح (سندس) وحركة الدال في الأصل كسرة بتدوير الشفتين وهذه الحركة تبدل كسرة حينا وضمة حينا آخر. وهنا أبدلت ضمة وكذلك ضمت السين ليكون المعرب على وزن فعلل [6] .
سنا [7] :
يقول ابن منظور: سنت النار تسنو سناء: علا ضوؤها. والسنا، مقصور:
(1) البرهان: للزركشي ص 228.
(2) المهذب: للسيوطي، تحقيق: د. أبو سكين. ص 60، 61وهامشها.
(3) الأصل والبيان: ص 13.
(4) غرائب اللغة العربية: رفائيل نخلة اليسوعي، ص 260.
(5) المعرب والدخيل: د. السبحان، ص 256.
(6) المرجع السابق: ص 256.
(7) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {يَكََادُ سَنََا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصََارِ} [سورة النور، الآية: 43] .