الكلمة الآرامية: والتي تعني: إحراق. وهي مأخوذة من:، والتي تعني في اللسان الآرامي: إحراق بالنار [1] . وهذه سمة جهنم، نعوذ بالله منها.
سكرا [2] :
في اللسان: والسّكر: الخمر نفسها. والسّكر: شراب يتخذ من التمر والكشوث والآس، وهو محرم كتحريم الخمر. وقال أبو حنيفة: السّكر يتخذ من التمر والكشوث، يطرحان سافا سافا، ويصبّ عليه الماء. قال: وزعم زاعم أنه ربما خلط به الآس فزاده شدة. وقال المفسرون في السكر الذي في التنزيل:
إنه الخل، وهذا شيء لا يعرفه أهل اللغة [3] .
يقول ابن قتيبة: {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا} أي خمرا. ونزل هذا قبل تحريم الخمر [4] .
وفي معجم غريب القرآن: السكر: ما حرّم من ثمرتها [5] .
يقول السيوطي: قال ابن مردويه: حدثنا أحمد بن كامل، عن ابن عباس: «السكر» بلسان الحبشة الخل [6] .
ويقول الشيخ حمزة فتح الله: سكرا: بالحبشية خلّا [7] .
(1) غرائب اللغة العربية: رفائيل نخلة اليسوعي، ص 187بتصرف. وقارن ب: المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. عبد الرحيم عبد السبحان، ص 289.
(2) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {وَمِنْ ثَمَرََاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنََابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [سورة النحل، الآية: 67] .
(3) اللسان: مادة (سكر) ، ص 2047، 2048.
(4) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 245.
(5) معجم غريب القرآن: محمد فؤاد عبد الباقي، ص 91.
(6) المهذب: للسيوطي، ص 59.
(7) الأصل والبيان في معرب القرآن: ص 14.