د ورود مادة «غسق» بجميع تصريفاتها في اللسان العربي. كل هذا يؤكد عربية كلمة «غساقا» .
غيض [1] :
في لسان العرب: غاض الماء يغيض غيضا ومغيضا ومغاضا وانغاض:
نقص أو غار فذهب وقوله تعالى: { «وَمََا تَغِيضُ الْأَرْحََامُ وَمََا تَزْدََادُ» } ، قال الزجاج: معناه ما نقص الحمل عن تسعة أشهر وما زاد على التسعة، وقيل: ما نقص عن أن يتم حتى يموت، وما زاد حتى يتم الحمل [2] .
يقول الزمخشري: ومن المجاز: غاض الكرام غيضا، وأعطاه غيضا من فيض أي قليلا من كثير [3] .
ويقول ابن قتيبة: «وغيض الماء» : أي نقص. يقال: غاض الماء وغضته أي نقص ونقصته [4] .
وفي معجم غريب القرآن: غيض نقص [5] .
يقول السيوطي: قال أبو القاسم في لغات القرآن: «غيض الماء: نقص بلغة الحبشة» . وذكر مثله الواسطي [6] .
(1) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {وَقِيلَ يََا أَرْضُ ابْلَعِي مََاءَكِ وَيََا سَمََاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمََاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظََّالِمِينَ} [سورة هود، الآية: 44] . كما وردت بلفظ {تَغِيضُ} في سورة الرعد، آية: 8.
(2) لسان العرب: لابن منظور، مادة (غيض) ، ص 3326، 3327.
(3) أساس البلاغة: للزمخشري، مادة (غيض) ، ص 331.
(4) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 204.
(5) معجم غريب القرآن: محمد فؤاد عبد الباقي، ص 15.
(6) المهذب: للسيوطي، تحقيق د. إبراهيم أبو سكين، ص 74.
وانظر الأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ حمزة فتح الله ص 17.