بالسريانية باليونانية وبالرومية وبالفرنسية والإنكليزية والجرمانية وبالإيطالية وعندي أن الكلمة آرامية الأصل وهي مشتقة من أي تلطخ ولوث فإنه من خواص الفيل المكث على شواطئ الأنهر وفي المستنقعات وقيل إن يشرب الماء يكدره وكثيرا ما يوعيه في خرطومه حتى يمتلئ فيرمي به من حوله [1] .
ويقول الدكتور مراد كامل: دخل العربية قبيل الإسلام كثير من الألفاظ الفارسية، ومنها أسماء لأشياء خاصة بالفرس أو مستوردة من عندهم:
كالفيل ا. هـ. [2] .
أقول: وأرى أن هذه الكلمة آرامية الأصل كما قال أدي شير إلا أنها دخلت الفارسية، وعربت عن الكلمة الفارسية «پيل» .
قراطيس [3] :
يقول ابن منظور: القرطاس: معروف يتخذ من برديّ يكون بمصر
والقرطاس والقرطاس والقرطس والقرطاس، كله: الصحيفة الثابتة التي يكتب فيها (الأخيرتان عن اللحياني) وقوله تعالى: {وَلَوْ نَزَّلْنََا عَلَيْكَ كِتََابًا فِي قِرْطََاسٍ} [الأنعام: 7] ، أي في صحيفة، وكذلك قوله تعالى: {تَجْعَلُونَهُ قَرََاطِيسَ}
[الأنعام: 91] ، أي صحفا يقول ابن الأعرابي: يقال للناقة إذا كانت فتية شابة: هي القرطاس والديباج ويقول: يقال للجارية البيضاء المديدة القامة
(1) الكلمات الفارسية المعربة: للسيد أدي شير، ص 123.
(2) اللغة العربية كائن حي: جرجي زيدان، مراجعة الدكتور مراد كامل، ص 35. وهامش 1 بتصرف ط. دار الهلال.
(3) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {تَجْعَلُونَهُ قَرََاطِيسَ تُبْدُونَهََا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا} [سورة الأنعام، الآية: 91] . كما وردت بلفظ «قرطاس» في سورة الأنعام أيضا، آية: 7.