فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 365

والبخس من الزرع: ما لم يسق بماء عدّ إنما سقاه ماء السماء.

وقوله عز وجل: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} ، أي ناقص دون ثمنه.

والبخس: الخسيس الذي بخس بها البائع [1] .

وفي معجم غريب القرآن: «فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا» .

بخسا: أي نقصا [2] .

ويرى السيد أدّى شير أن «البخس» فارسي محض: ويعني في اللسان الفارسي: أرض تنبت من غير سقي.

وبخس: نقص وظلم مأخوذ من بخسيدن ومعناه أذاب وأفسد وذبل [3] .

بطائنها [4] :

في اللسان: وبطانة الثوب: خلاف ظهارته. وبطّن فلان ثوبه تبطينا.

جعل له بطانة. ولحاف مبطون ومبطن، وهي البطانة والظهارة. قال الله عز وجل: {بَطََائِنُهََا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} وقال الفراء في قوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ عَلى ََ فُرُشٍ بَطََائِنُهََا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} ، قال: قد تكون البطانة ظهارة والظهارة بطانة، وذلك أن كل واحد منها قد يكون وجها، قال: وقد تقول العرب هذا ظهر السماء وهذا بطن السماء لظهرها الذي تراه. وقال غير الفراء: البطانة ما بطن من الثوب وكان من شأن الناس إخفاؤه، والظهارة ما ظهر وكان من شأن الناس إبداؤه. قال: وإنما يجوز ما قال الفراء في ذي الوجهين المتساويين إذا ولى كل واحد منهما قوما، كحائط يلي أحد صفحيه قوما، والصفح الآخر قوما آخرين، فكل وجه من الحائط ظهر

(1) لسان العرب: لابن منظور، مادة (بخس) ، ص 221.

(2) معجم غريب القرآن: محمد فؤاد عبد الباقي، ص 11.

(3) الألفاظ الفارسية المعربة: للسيد أدّى شير، ص 11، ط. الثانية سنة 1987ميلادي، دار العرب للبستاني.

(4) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {مُتَّكِئِينَ عَلى ََ فُرُشٍ بَطََائِنُهََا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دََانٍ}

[سورة الرحمن، الآية: 54] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت