يقول جفري: إن «سفرة» توجد في اللغات الآرامية والسريانية والحبشية [1] .
نقول: لذا أرجح أنها من السامي المشترك.
سقر [2] :
يقول ابن منظور: وسقر: اسم من أسماء جهنم، مشتق من ذلك، وقيل:
هي من البعد هو اسم أعجمي علم لنار جهنم، نعوذ بالله من سقر. وهكذا قرئ قوله تعالى: {مََا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} [المدثر 42] ، غير منصرف لأنه معرفة، وكذلك لظى وجهنم. قال أبو بكر: في السقر قولان: أحدهما أن نار الآخرة سميت سقر لا يعرف له اشتقاق ومنع الإجراء التعريف والعجمة. وقيل: سميت النار سقر لأنها تذيب الأجسام والأرواح، والاسم عربي من قولهم: سقرته الشمس، أي أذابته. وأصابه منها ساقور. والساقور أيضا: حديدة تحمى ويكوى بها الحمار. ومن قال: سقر اسم عربي قال: منعه الإجراء أنه معرفة مؤنث. قال الله تعالى: { «لََا تُبْقِي وَلََا تَذَرُ» } [3] .
ويقول الجواليقي: و «سقر» : اسم لنار الآخرة، أعجمي. ويقال: بل هو عربي من قولهم «سقرته الشمس» إذا أذابته سميت بذلك لأنها تذيب الأجسام [4] .
هذا، ونرى أن كلمة «سقر» آرامية الأصل، إلا أنها دخلت العربية من
(1) راجع:. 171:،.
(2) وردت هذه الكلمة في قول الله تعالى: {يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النََّارِ عَلى ََ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ} [سورة القمر، الآية: 48] .
كما وردت في سورة المدثر، الآيات 26، 27، 42.
(3) لسان العرب: لابن منظور، مادة (سقر) ، ص 2037.
(4) المعرب: للجواليقي، ص 246. وراجع: المهذب: للسيوطي، ص 58والأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ حمزة فتح الله، ص 13.